رياض محمد حبيب الناصري

296

الواقفية

أبي سعيد الآدمي عنه « 1 » . وقال ابن داود : الحسين بن بشار المفردة والشين المعجمة المدايني من أصحاب الإمام الكاظم وأصحاب الرضا ( عليهما السّلام ) ( رجال الشيخ ) ثقة صحيح وكان واقفيا ثم رجع « 2 » . وفي لسان الميزان : الحسين بن بشار الواسطي ذكره الكشي والطوسي في رجال الشيعة روى عن الكاظم وولده الرضا ( رحمة اللّه عليهما ) روى عنه محمّد ابن اسلم « 3 » . خلت كتب الأحاديث والروايات والتراجم من ذكر الحسين بن بشار بأنه كان واقفيا عدا الرواية التي أوردها الكشي والتي استأذن بها على الإمام الرضا ( عليه السّلام ) والتي ذكر الكشي في ذيلها ان هذا الحديث دل على تركه الوقف وقوله الحق ونتيجة لذلك ناقش وتردد الكثير من الاعلام في مناقشة هذه الرواية وقد مرّ قول العلامة في تثبيت وقفه وانه لا يقول بامامة الرضا ( عليه السّلام ) مع الاحتفاظ بتوثيق الشيخ الطوسي له في رجاله والذي لا يتنافى مع الوقف كما مرّ وقد اضطرب الشهيد الثاني حينما تعرض إلى ذكره بالخصوص وقال في حديث رجوعه في تعليقته على الخلاصة قال : وفي طريق حديث رجوعه أبو سعيد الآدمي وهو ضعيف على ما ذكره السيد جمال الدين ، لكنه لم يذكر هنا في البابين . وخلف بن حماد وقد قال ابن الغضائري : ان امره مختلط ولكن وثقه النجاشي « 4 » وقد سها قلم الشهيد في ذلك إذ ان ابا سعيد الآدمي وهو سهل ابن زياد مذكور في الخلاصة في القسم الثاني وقد قال رحمة اللّه عليه لم يذكر في

--> ( 1 ) المشتركات ص 44 . ( 2 ) ابن داود ص 72 . ( 3 ) لسان الميزان ابن حجر العسقلاني ج 2 ص 275 . ( 4 ) حاشية الشهيد الثاني على الخلاصة عنه منهج المقال الأسترآبادي ص 111 .